ابن أبي الزمنين

188

تفسير ابن زمنين

* ( وما نريهم من آية إلا هي أكبر من أختها ) * تفسير الحسن : كانت اليد أكبر من العصا * ( وأخذناهم بالعذاب لعلهم ) * لعل من بعدهم ممن كان على دينهم من الكفار * ( يرجعون ) * إلى الإيمان * ( وقالوا يا أيها الساحر ادع لنا ربك ) * سل لنا ربك * ( بما عهد عندك ) * فيمن آمن ممن كشف العذاب عنهم لعلهم يؤمنون * ( فلما كشفنا عنهم العذاب إذا هم ينكثون ) * ( ل 316 ) أي : ينقضون عهدهم . * ( ونادى فرعون في قومه ) * حين جاءه موسى يدعوه إلى الله * ( قال يا قوم أليس لي ملك مصر وهذه الأنهار تجري من تحتي ) * أي : في ملكي * ( أفلا تبصرون ) * ثم استأنف الكلام فقال : * ( أم أنا خير ) * أي : بل أنا خير * ( من هذا الذي هو مهين ) * ضعيف * ( ولا يكاد يبين ) * يعني : العقدة التي كانت في لسانه من الجمرة التي ألقاها في فيه وهو صغير حين تناول لحية فرعون ، وقد ذكرنا ذلك قبل هذا * ( فلولا ) * فهلا ، يقوله فرعون * ( ألقي عليه ) * على موسى * ( أَسْاوِرَةٌ مِّن ذَهَبٍ ) * تفسير الحسن : مال من الذهب . قال محمد : قيل : أساورة جمع : أسورة . * ( أو جاء معه الملائكة مقترنين ) * يمشون جميعا عيانا يصدقونه بمقالته بأنه رسول الله . * ( فلما آسفونا ) * أغضبونا * ( فجعلناهم سلفا ومثلا ) * قال مجاهد : يقول : جعلنا كفارهم سلفا لكفار أمة محمد * ( ومثلا للآخرين ) * أي : عبرة لمن بعدهم .